الحياة الوان - الوان السعودية
لا زال للنبض بقية
.
.

وغيب الموت هديلاًً

بالامس الجمعة قرأت خبر وفاتها
هديل محمد الحضيف، لم اشاهدها يوما ، ولم اعرفها ، لكن اقرأ لوالدها كثيرا
رحمها  الله واسكنها فسيح جناته وجميع موتى المسلمين
عرجت على مدونتها ثم انتقلت الى الروابط الفرعية فيها
قرات تلك الحروف التي بقيت اثرا لهديل
كانت اخر تدوينة لها بتاريخ 13 ابريل 2008 اي قبل حوالي شهر
حين دخلت بعدها غيبوبة و وجدها والدها في سريرها لا تتحرك
ونقلت الى المستشفى وتعثر حصولها على سرير في مستشفى اخر حسب ماقرأت في مواقع أخرى
نعم قد يقول البعض هي ساعتها التي كتبها الله عليها ان تفارق هذه الدنيا وهي فتاة الخامسة والعشرين
ولكني حين وجدت صورة لها في مؤتمر عن التدوين بعمان ، دمعت عيني وهي بحجابها الكامل
لم تكن تحتاج الى التحرر كما تدعي الكثير من المبدعات
كانت ثقتها في نفسها جميلة كجمال روحها التي لامستها في سطور كتاباتها
الوقوف على فاجعة الموت تجعلني دائما اقف على نفسي بكل تلك الخبايا فيها
ليس فقد هديل فحسب بل الكثير،  يستوقفني موتهم وتؤقني فكرة الموت والفقد
كيف تعرج الروح لخالقها ويوارى الجسد في الثرى
ويبقى صوت احدهم او صورته ا وخط يده تذكرنا به
--------
 
وغيب الموت هديلاًً
قذ ذاع في اكون صداه
فالطف بها يالهي
وامدد اهلها
بصبر يطول مداه
واغفر لها  وَ لي ، وَ لوالدي  و َلجميع المسلمين وَ المسلمات يا الله يا الله
 


bloodeyes
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.