.
.
الاربعاء, 30 ابريل, 2008
تحية طيبة
يبدو عنوان الكتاب قديم إلى حد ما،،، لكني وللأسف شرعت في قراءته اليوم :)
ولاني سوف اتنقل من جهاز الى اخر
ومن مبنى الى اخر
فـ فضلت رفعه على مدونتي
اوقات طيبة لي ولكم
للمؤلف: د.جون غراي
m-w
السبت, 26 ابريل, 2008
نعيش معهم،،، ويشعرون بنبض قلوبنا في داخلهم
لكنهم غرباء عنا ،، بأنانية مفرطة يستأثرون بقربنا منهم
وبألم تمضي أيامنا معهم
نحلم بلحظة إحساس صادق..أو .. تقدير
أو بوقفة صادقة حين نحتاج لهم
وأضعف الإيمان نظرة رضا
بإختصار
نحلم بممارسة الحياة مثلهم
لكن هل كان ثمن حلمنا بتلك اللحظة ،، هو لحظة وداع
لكي يعددون فيها ما فعله وجودنا في حياتهم من سعادة
ويسردون الذكريات الجميلة،،وَ يقولون لنا شكراً جزيلاًً
لقد أنجزتم المهمة ،، وحان وقت التقاعد ،، وحان وقت
-----
شهادة " وداع وَتقديــــــر " ؟
----
هل كان الإعتراف بالجميل وتقديره عاراً عليهم
،، وهل كان احتياجهم لنا عيباًً لكي لا يشعرونا بأهميتنا في حياتهم
ثم لا تسألوني لماذا ألتزم الصمت!!
حسبي منهم صمتهم حين قتلني حتى حانت
لحظة الوداع
ومضوا ومضينا

time
الثلاثاء, 22 ابريل, 2008
الاسبوع الاول يمر على استخدامي للنظارة، لم يدر في بالي يوما اني سوف اكون ممن يرتديها.
أحدى الزميلات رأتني ارتديها فقدمت لي التبريكات على انضمامي لجماعة مرتدي المرايات كما تقول.
فسالتها كيف تتحملين وقوفها على انفك ضحكت هي حتى دمعت عيناها وقالت: انتي فيك عرق عبي.... ما تبين شي على خشمك!!؟؟
تجاهلت ضحكتها رغم غلاتها عندي لكن ماكنت في المود.
اعدت نظارتي الى علبتها واسندت راسي على مكتبي
بدأت الافكار تزور عقلي، كعادتها تارة مضحكة وتارة مهلكة، وتارة اقول في نفسي الله يستر مايكون احد يقراها في وجهي، الا ان نظارتي كانت محور اهتمامي حينها ، كان لزاما ان اعقد معها صداقة وان اتقبلها رغم انها مزعجة الا انها تعري الحقيقة عفوا اقصد توضح الصورة بكل تفاصيلها.
لم اكن استطيع تمييز حبة الخال على خد سارة الا بعد ان نظارتي حبيبتي.
لم اكن استطيع قراءة الجدول المعلق خلف مكتب السكرتيرة وفيه رقم التموينات "اتصل
نصل" الا بعد نظارتي حبيبتي.
تم تشفير بقية الاشياء :)
--------------
نكمل الحديث
اشياء كثير ميزتها اليوم مع رفيقتي الجديدة.
حقيقة اخرى قفزت الى ذهني، كم من الاصحاب يجردون الحقائق امامنا بطريقة مؤلمة لمشاعرنا ولكنها تبقى حقيقة ومن بعدها تزداد بصيرتنا بمعالم الطريق.
كما هي نظارتي تزعجني كثيرا وتترك اثرها على انفي ولكن هي الحقيقة بعينها.
اهداء
لكل من اعطاني حقيقة مؤلمة،، لكل من صفعني بالحق يوما ،،كل الشكر والتقدير
الجمعة, 18 ابريل, 2008
السلام عليكم
اعود بعد انقطاع خارج عن ارادتي
لكي مدونتي الحبيبة
------------
اعتقد ان الكثير منا قرأ أو سمع ان قصة الطفلة غصون التي عذبها ابوها وزوجة ابيها حتى الموت ،،فارقت الحياة وهي ابنة التاسعة.
ثم سمعنا في وقت قريب عن الطفلة شرعاء التي ضربها والدها ووالدتها وحبساها حتى فارت الحياة هي الاخرى وهي ابنة الثانية عشرة.
وقصة الطفل الذي نحره خاله في مجمع تجاري في جدة.
ااااه ياقلب لا تحزن
لم تمت الطفلتان على يد يهودي ولا كافر ولا على يد غريب حاقد ولا يد العمالة الاجنبية كما كنا نسمع في السابق.
نسمع ان ابن عاق لديه حالة نفسية وبطالة ومتعاطي مخدرات يقتل احد والديه
لكن ان يقوم احد بقتل فلذة كبده بل تعذيبها حتى تفارق الحياة، ماذا يسمى؟؟!!
ينقصنا الوازع الديني ، الخوف من الله، الرقابة الذاتية التي تحول بين المرء وارتكاب هذه الجريمة.
ماهو السبب، خلل ديني، اجتماعي، تربوي، سياسي!!!!!!!!!!
لا اعلم ،،،،كل ما اعرفه ان عقلي لا يصدق ماحدث
ولا حول ولا قوة الا بالله؟؟؟
<<الصفحة الرئيسية.
.