الحياة الوان - الوان السعودية
لا زال للنبض بقية
.
.

مقـــابلة الـدكـتور محمــد الحـضيـــف في " جــريدة الحيـــاة "

كم كانت سعادتي وانا اتصفح "الحياة" عندما طالعني اللقاء مع الدكتور محمد وحرصت على اكمال القراءة ولكن لم يسعفني الوقت حينها وانا في الانتظار في المستشفى لاكماله ولكن الحمد لله وجدته في موقعه واليكم الحوار:
 
 
الرياض - مشعل العبدلي الحياة - 23/01/07//
لم يكن اللقاء به عسيراً، كما لم يكن اللقاء ذاته سهلاً، فأنت أمام بحر! بحر دافئ وهادئ وزاخر في آن. في حديث ضيفنا الدكتور محمد الحضيف دفء الكلمة وهدوء المحاور، وفي أعماقه تسكن هموم الرسالة والكتابة وألم القلم. رجل واضح وصريح، حتى ليخيّل إليك أنك ستحار في تمرير ما يقول، لتكتشف أن ما يقول يمر بسلاسة وعذوبة ومنطق.

في البدء التقيته في مكتبه، وكنت كما لو أنني جئت لأقرأه، فقد كان كتابي لأسابيع، وفي بيئة مشابهه، وفي مقهى ثقافي، حيث الكتاب والقهوة، اللوحة والتأمل والحوار الهادئ ذاته، أنهيت بلقائه هناك، قراءة كتابي، هو دكتور محمد الحضيف، الأستاذ الجامعي سابقاً، المتخصص في الإعلام والاتصال، الكاتب أولاً وأخيراً، القاص والروائي بين ذلك وتلك.

وهنا حوار معه، حاولت فيه أن أجمع ما يمكنني من اللؤلؤ، حاولت أن أشرككم معي في قراءة كتاب، التقيته ذات جمعة في مكتبه. وختمته في مقهى.


إلى أي مدى تصبح الكتابة مؤرقة لصاحبها بتأويلات وتفسيرات معادية ؟

- إن الكاتب الملتزم بمبدأ أو قضية، كثيراً ما يقع تحت طائلة التصنيف الأيدولوجي، التي تجعل كتاباته عرضة للتأويل الجائر، ممن يصنفونه خصماً أيدولوجياً أو سياسياً. في أجواء الاستقطاب الفكري والحزبي، تزداد وتيرة التصنيف، إلى الحد الذي لا يستطيع الكاتب الملتزم، أن ينأى بنفسه عن التأويلات المغرضة. بالنسبة لي: عوّدت نفسي ألاّ أبالي، واتبعت في كتاباتي منهجاً واحداً واضحاً... لأنني لا أحمل أجندات خفية.

للمتابعة :)
 

(4) تعليقات

اماه هاك من اهاتي

كيف ومتى؟
ولماذا الان وليس غدا؟
 
معادلة تحيرني كثيرا تجبرني على الصمت دائما
 
بدموعي اماه اسمعيني
 
اماه ليتني لازلت طفلة في احضانك
اغفو على همساتك
اقبل يديك واضمها الى صدري
 
اماه لو تعلمين كم هي الحياة قاسية حين اصبحت يافعة
وكم هي اصعب عندما اصبحت ناضجة
 
اااااه كم هي الايام تلفني في كفن العجز والحزن
اماه علمتيني الصبر والشكر
ولكني اجد نفسي في حاجة للصراخ
من اعماقي
 حتى اجد حنجرتي قد مزقها صرخاتي
 
لكني لا اريد ان يسمعها احد
ولا ان يشعر بها احد
 
اريد ان ابقى قوية
فالضعف يمزقني وهو يجتاحني
وانا اقاومه
 
نعم انثى يا اماه دمرتها صروف الدهر
انثى لم تتجاوز الثلاثين
تشعر بهم انثى الخمسين
 
اااه وكم ااه اريد بها تضميد جراحي
والجرح يولد في كل يوم على يد احدهم
 
"اتحمل مسئولية قراري"
هكذا اعرف نفسي وهكذا تعرفيني يا اماه
 
!!ليتني لم اكن انا هي انا
ليتني ولدت لاكون بسيطه واعيش ببساطه ولا اعرف الا البسطاء
 
الحياة معقده وانا معقده
والعقد تخنقني
 
اماه احتاجك
 
اسطرها هنا في مدونتي واعلم بانك لا تقراينها
ولن تقراينها
لانك ستردي علي
 
:
 
الوان انتي مسئولة عن قرارك
الوان انتي مسئولة عن قرارك
الوان انتي مسئولة عن قرارك
الوان انتي مسئولة عن قرارك
الوان انتي مسئولة عن قرارك
 
 
وااه يا اماه
 
 لكن لا تسمعين اهاتي
 
 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.