بدأ 2006 يجمع حقائبه معلنا عن الرحيل
واليوم كان هو آخر أيام التداول في الأسهم لهذا العام
العام الذي بنى فيه الكثير والكثير منا أبراجا عاجية من الأحلام والطموحات
أماني زرعها الكثير من الشباب على أعتاب القروض والديون في أمل الحصول على المزيد من المال في سبيل بناء عش الزوجية
وآخرون باعوا بيوتهم وحليهم وما غلى ثمنه وأدخلوها للسوق السعودي الوطني
وبعد ما وقعت الوقعة الكبرى مع الربع الأول من 2006 أصبح البعض ليس لديه الرغبة سوى في الأكتتاب الذي يعد من وجهة نظرهم أكثر أمانا
لكن التداول الاخير لشركة "الحكير" كان الصدمة الأعظم لسهم علاوة أصداره تفوق الحد المعقول،،ولم يجد من يوقفه عند حده للأسف
ذهب جماز وجاء التويجري وتغيرت فترة التداول وتغيرت نسبة التذبذب وأعيدت مرة أخرى وجزئت الأسهم وأعلنت الميزانية "ماشاء الله" ثم ماذا بعد كل هذه الأدوية مالذي ننتظره ونرجوه
أنا وأنت مواطن كنا او مواطنه مالذي ننتظره
مر عام بأكمله يا وطني ونحن من خسارة لخسارة ومن هم مثلي في تعليقة عظيمة لو بعت ما أملكه من أسهم لاصبحت خسرت 80% من رأس مالي ثم لا أعلم خسارتي لمن ستكون ربحاً
هذا،، وانا أتبعت سياسة الأستثمار والدخول في الشركات القيادية والبعد عن الخشاش كما يقال عنها
في مذبحة 2006 كم من القصص سمعنا وكم من المآسي خلفها الأنهيار
يا وطني ،،وصل السوق في مطلع العام فوق 21 ألف نقطه ومع نهايته يغلق دون 8 آلاف نقطة
كم هي نسبة الخسارة بالنسبة المئوية
وكم هي لو حسبت بالمليار؟؟؟؟؟؟؟؟
وطني اعلم أني أعاني من داء الحماقة والحماقة أعيت من يداويها
ولو كنت فاهمة الدنيا صح ما كنت لأستثمر فيك ياوطني
لكني قلت في نفسي يأكلك حرامي من لحمك ودمك أحسن ما يأكلك حرامي غريب
وكل عام وأنت بالف خير يا وطن
والله أكبر الله أكبر ولله الحمد