الحياة الوان - الوان السعودية
لا زال للنبض بقية
.
.

ثورة الروائيات ام عرق جبين الباحثين و الباحثات!!

أقف حائرة مع نفسي حين أفكر كثيرا في ذلك الزخم الاعلامي الذي يتصدر الصحف والمجلات والقنوات الفضائية
 
عندما تقدم احد الكاتبات الإناث رواية تحمل على وجه الخصوص عنواناً يكون مدعاة للنقاش والحوار عبر تلك الوسائل
 
تزعم بانها تكشف المستور في مجتمعنا من تخلف- تسلط- سلب حقوق المراة-ظلم-استبداد-قمع..الخ
 
وهل هي حين تكشف ذلك كله تقدم لنا حلاً ام أنها تريد التسويق لسطورها الهزيلة على اقل ورق الطباعة ثمناً
وبغلاف يثير الشفقة،،وفي آخر المطاف يعرض على أحدى روائياتنا بملغ وقدره ×××× للقيام بتصوير تلك الرواية كمسلسل أو فلم
 
ويبقى دور الانسان في ذلك دور المستهلك وليش دور المتلقي الذي يقع عليه أثر العمل الأدبي
 
هذا أن اسمينا الاعمال الادبية ليدنا بذلك الاسم
 
يا حسرتاه على تلك البحوث والرسائل التي اخذت من اصحابها وصاحباتها الجهد والمال والوقت الكثير
واقتصت من سنين عمرهم الكثير والكثير لانجاز مسح ميداني لمشكلة حقيقية اجتماعية كانت او تربوية او غيرها
 
وكانت مئات التوصيات والحلول تدون في كل بحث
 
وينتهي مطاف الباحث بالمنح والترقية
 
وتبقى الرسائل على مر السنين اسيرة مكتبة الدراسات العليا وليتها حتى المكتبات العامة
 
ولا ينظر اليها ويعلوها التراب عاما بعد عام
 
هل خلاصة العلم والباحثين لا تجدي نفعاً إلى هذا الحد ،،وتأتي رواية واحدة ليكون لها دور الكشف والاصلاح في مجتمعنا
 
فعلا
 
عجيبه يادنيا انتي معكوسة
 
تزرع بصل يطلع كوسة
 
:)

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 اكتوبر, 2006 02:51 ص , من قبل mhmmda

أختي الكريمة ..
تحية لكلماتك .. فقد كانت في الصميم ..
فالرواية التي تذكرين روجوا لها قبل أن تظهر على واقعنا يوم كانت في دهاليز مواقع الانترنت .. وبعد خروجها أرادوا إشغالنا بها عبر ملأ الصحف بالنقد المطول عنها ، حتى قرأها من لم يقرأ رواية قبل ..
هذه وسيلتهم لنشر أفكارهم .
يوم كنت في الجامعة في كلية الآداب .. قدمت للدكتور ( وهو أحد كتاب الأعمدة الأدبية ) قصيدة رصينة ونقداً متزناً - وهذا ليس رأيي ولكن رأي من رأها فيما بعد - ولكنه حين اكتشف مضمونها بسرعة أعاد إلىّ أوراقي واعتبرها ( خربشات ) ، وفيما بعد حينما أعطيته نصاً نثرياً ذا مضمون غامض وبلا هدف ونسبته لكاتب اخترعت اسماً له .. المفاجأة أنه أشاد بالنص واعتبره داخلاً تحت النظريات الحديثة ، ههذه المرة أخذت الورقة منه وحينما خرجت من مكتبة مزقتها .
أعتذر عن الإطالة .. أتمنى أن أجدر رواياة جريئة ذات طرح متزن يسد الثغرة أمام هؤلاء الذي يروجون لفكرنا بطريقة ملوثة .

شكراً لك مجدداً ..
ومزيداً من الآراء النيرة ..

محمد


اضيف في 27 اكتوبر, 2006 05:23 م , من قبل الوان

اخي الكريم محمد
كم يسعدني عندما أجد من هم مثلي يحملون هم خطورة تنامي هذه الظاهرة التي تلوث الواجهة الأدبية لمجتمعنا،،
ليست "بنات الرياض" هي الرواية الوحيدة بل هناك رواية"سعوديات" و"مذكرات سعودية هاربة من زنازين مطاوعة الرياض" وغيرها

وماهو قوي ورصين لاحد كتابنا يبقى أسير الأرفف بعيدا عن حديث الألسن،،

وياقلب لا تحزن

شرفتني زيارتك ،،




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.