.
.
الخميس, 29 مايو, 2008
لما لا يقتنع الرجل بإمرأة واحدة
رحاب الهندي
بتاريخ 06 05 2008
لماذا لا يقتنع الرجل بإمرأة واحدة يا شهرزاد؟
لم أملك سوى إبتسامة مقتضبة وأنا أجيب عن هذا السؤال الذي يحمل أبعادا كثيرة قائلة: ليس كل الرجال بالتأكيد! لكن ضيفتي أصرت بغضب لا.. كل الرجال.. كلهم لا يقتنعون بإمرأة واحدة، منهم من يتزوج ثانية وثالثة ورابعة. ومنهم من يتجول بين بنات حواء بلا زواج رغم إنه متزوج ومنهم من يتجول في عالم الأنوثة وهو موغل في عزوبيته! او سعيد بها! تابعت: أراك لا تجيبين؟
وجدت نفسي أنني سأدخل في معمعة نقاش لن نصل فيه الى نتائج فرضخت للسكوت وأنا أنظر في عينيها طالبة منها الهدوء. لم تهدأ ضيفتي إحتست فنجان قهوتها وغادرتني بكلمات أخيرة: أنت أيضا تخافين من نقمة الرجال وسيطرتهم، أتحداك أن تكوني صريحة في إجابتك! ألست شهرزاد، أم أنك تتلبسين إسمها فقط؟؟
وأعترف بأنني لست شهرزاد الأسطورة لكنني أنا وكثيرات شهرزاد العصر. وان الحداثة التي نعيشها هي نتاج عصارات متداخلة لعصور قديمة متجددة، فالمرأة هي المرأة والرجل هو الرجل والقضية بينهما ليست معركة أو صراعا.
القضية بينهما هي الحياة كيف يعيشانها معا. فمقولة لا يمكن للرجل الإستغناء عن المرأة ولا يمكن للمرأة الإستغناء عن الرجل بديهية وليست نظرية؟ لا أعرف لماذا يحاول البعض إقحامها في جدول النظريات؟
وأعود للسؤال لماذا لا يقتنع الرجل بإمرأة واحدة؟
هل القضية نفسية أم جسدية أم تراكم عقد مختبئة، نتائجها الغرور والكراهية او الحب الشديد او الإنتصار على الآخر أو.. أو..؟ لمناقشة أية قضية علينا تحليل الأسباب والنتائج وأمامنا حكايا كثيرة جدا قد تصل نسبتها إلى نسبة تعدادنا نحن البشر.. ان كلاً من المرأة والرجل خاسر في قضية التعدد.
أما على الصعيد النفسي او المادي او حتى الجسدي! ما هي إلا أيام متعة روحية او جسدية لمن يبحث عن التعدد لينكفئ على ذاته ويشعر بخسران وضعه النفسي والمادي وأكثرهم صراحة يضيف الخسران الجسدي!! فلماذا نعيش زمن الخسائر المتراكمة.
ونبدأها بترتيب الخسارة الأولى حين لا نختار بأنفسنا رفيق الدرب والحياة؟ تحدث أحد الأصدقاء وفي صوته بحة المرارة والألم قائلا: شهريار كان مكتفيا بإمرأة واحدة لولا خيانتها الفظيعة فانتقم لنفسه بقتل عرائسه، تتهمون الرجل دوما وتنصبون له مشنقة الحكم من دون ان تتركوا له حرية التعبير او حتى الإمتعاض، حين تخرجت في الجامعة فرحا مقبلا على الحياة مصمما على الإرتباط بمن أحببت في تلك الفترة هالتني مشنقة الأهل التي أعدوها لخنقي، كانت المشنقة عروسا من إختيارهم، إبنة عمي الوحيدة، تحت شعار التخلف القبلي الذي نعيشه، “إبنة العم لإبن العم فكيف إذا كانت وحيدة وغنية”؟ لم يكن لتلك الصبية تأثير في حياتي لا من قريب ولا من بعيد لم تكن سوى إبنة عمي! تمردت في البداية، رفضت لكن تمردي ورفضي قوبلا بالإستهجان والتهديد، ما زاد في مشكلتي ان أهل حبيبتي رفضوني أيضا لأسباب غير منطقية، وفي وسط ذهولي وضعفي وخيبة أملي بمن حولي، وجدت نفسي أمام عروس خجلة مطأطأة الرأس تنتظرني كي أنزع عن وجهها برقع الحياء لتكون زوجتي.. وكانت للأسف مصيبتي لم أشعر ان في حياتي إمرأة تزرع في حناياي اللهفة والجمال والإصرار على ان أكون مختلفا. إنكفأت على ذاتي وأصبحت كالملايين من أمثالي مجرد رجل بيت لا يسكن البيت! كيف تريدون مني ان أقتنع بإمرأة لا تشعر بخلجات قلبي ولا آلامي، ولا تفهم معنى للحياة سوى ان أكون لها رجلا ينفذ طلبات البيت التي لا تنتهي!
هربت من واقعي الأليم الى واقع سخيف بدأت أرتاد المقاهي التي يكتنفها الفراغ الثقافي وتعلو فيها أصوات النرد وكركرة الأرجيلة ، حتى أبنائي الذين أنجبتهم من إبنة العم كان إحساسي بهم عاديا هم مجرد أبناء! هل مات الإحساس في داخلي؟ قد يكون ذلك وان أشعر ان المجتمع كله وكل من حولي هو أشبه بشهريار!
غادرت البلاد للعمل في بلاد أخرى حين تدهور الوضع الإقتصادي وهناك في البلد الغريب رأيتها، فتاة من بلادي كانت جزء من أحلامي التي ظننت أنها ماتت، رائعة بما تحمله من جمال خارجي وداخلي، تيمت بها وأحسست أنني ولدت من جديد، ومن وراء أسوار مجتمعي وبلادي قررت ان أكون لذاتي، تزوجتها وعشت معها أحلى أيامي، لم يرزقنا الله طفلا، كان يزعجها هذا الأمر لكن سعادتي بها أنستني مدى أهمية الطفل في حياتها، تركتها هناك لفترة وعدت لبلادي لأكتشف أنني لست هنا، مازلت ا هناك مع من أحب، وفوجئت ان زوجتي إبنة عمي تطالبني بالبقاء او بأخذها معي هي والأولاد، ونصبت لي محاكمة عشائرية غريبة! الكل تدخل والكل أخذ يدلو بدلوه وأنا لا أستطيع ان أتخذ القرار، هل أنا ظالم يا شهرزاد أم مظلوم؟ لست أدري، لم أجد مناصا من أن أكون صريحا مع الجميع بعد هذا العمر. أخبرتهم بأنني تزوجت.. الأهل والعشيرة تقبلوا الأمر وطلبوا مني إحضار زوجتي الثانية الى البلاد، لكن المذهل ان زوجتي الأولى تمردت على نفسها وعليّ وعلى كل أهل العشيرة وطلبت مني الإختيار، تحولت هذه الزوجة التي لا تفهم الى قطة شرسة والى شهريا آخر في حياتي، وجدت نفسي ضائعا محتارا بين زوجة فرضت عليّ، لديها مني ثلاثة أطفال وبين زوجة أحبها تبكي طفلا. لم تكن الضغوط النفسية التي أعيشها مسألة سهلة، إحساسي بالمعاناة يزداد وأنا أمام قرار جماعي بمنعي من السفر. كلهم شهريار كلهم ظالمون وأنا مجرد ريشة في مهب الريح.
أتعرفين يا شهرزاد ماذا كانت نهايتي؟ ببساطة شديدة، طلقت زوجتي التي أحببت وعدت لزوجتي الأولى وعدت لحياتي اللامبالية الخالية من أي معنى صباحا في العمل ومساء في المقاهي أجلس لساعات طويلة، أشرب أقداح الشاي، وأصاب بالصداع من أصوات النرد وصراخ الجالسين، وكركرة الأركيلة.
-------------------------------
لامست في سرد الكاتبة واقعية نحاول كثيرا تجاهلها في حق الرجل ، كما قرأت بين السطور أن تلك القصة تكررت لدى الكثير ولكن لا يعترف بها أحد.

onewomn
السبت, 17 مايو, 2008
بالامس الجمعة قرأت خبر وفاتها
رحمها الله واسكنها فسيح جناته وجميع موتى المسلمين
عرجت على مدونتها ثم انتقلت الى الروابط الفرعية فيها
قرات تلك الحروف التي بقيت اثرا لهديل
كانت اخر تدوينة لها بتاريخ 13 ابريل 2008 اي قبل حوالي شهر
حين دخلت بعدها غيبوبة و وجدها والدها في سريرها لا تتحرك
ونقلت الى المستشفى وتعثر حصولها على سرير في مستشفى اخر حسب ماقرأت في مواقع أخرى
نعم قد يقول البعض هي ساعتها التي كتبها الله عليها ان تفارق هذه الدنيا وهي فتاة الخامسة والعشرين
ولكني حين وجدت صورة لها في مؤتمر عن التدوين بعمان ، دمعت عيني وهي بحجابها الكامل
لم تكن تحتاج الى التحرر كما تدعي الكثير من المبدعات
كانت ثقتها في نفسها جميلة كجمال روحها التي لامستها في سطور كتاباتها
الوقوف على فاجعة الموت تجعلني دائما اقف على نفسي بكل تلك الخبايا فيها
ليس فقد هديل فحسب بل الكثير، يستوقفني موتهم وتؤقني فكرة الموت والفقد
كيف تعرج الروح لخالقها ويوارى الجسد في الثرى
ويبقى صوت احدهم او صورته ا وخط يده تذكرنا به
--------
وغيب الموت هديلاًً
قذ ذاع في اكون صداه
فالطف بها يالهي
وامدد اهلها
بصبر يطول مداه
واغفر لها وَ لي ، وَ لوالدي و َلجميع المسلمين وَ المسلمات يا الله يا الله

bloodeyes
السبت, 03 مايو, 2008
في جولتي الانترنتيه وجدت احدى اللوحات لاحد الفنانين الاجانب
فاعجبتني الفكرة
وقمت بتعديلها لتحمل الهوية المحلية باستخدام بعض تقنيات الفتوشوب
قبل
بعد
الفقر يحاصرهم، غلاء الاسعار، الديون الاقساط ، جميعها تحاصرهم
ومع ذلك الكل يبتسم :)
الخميس, 01 مايو, 2008
أخذت جهاز الكمبيوتر المكتبي الخاص بي بعد ان هجرته كثيرا وتجرأت على الولوج الى مساحتي الخاصة عليه والتي اعتدت ان اخزن عليها عدد من الملفات وصفحات الويب التي تعجبني
ومن بينها وجدت صفحة لموقع الساخر عام 2005م وفيها نص شعري للشاعر ابراهيم وافي
تحت عنوان مسار
( لو كنتِ كالأخريات
وكنتُ أنا عابرا في الطريقْ
مالتقينا على مفرق المفردات
وسكبنا على القارئينَ الرحيقْ )
لو كنتِ كالأخرياتِ
وكنتُ من الآخرينْ
لما امتزج الشعر بالياسمينْ ..!
لما فرقَّتنا المواقف مابين حزنكِ مني
ومابين أني حزينْ !
لما غادرتنا المساءتُ نحو الشوارعِ فارغةً مثل صدري
وخائفة مثل عينيك في آخر الليلِ تجتاحها رعشات الحنينْ
إبراهيم الوافي
كما وجدت كتاب افراح الروح للمؤلف سيد قطب، وهو كتاب صغير لا يتجاوز 13 صفحة فيه رسالة الى اخته امينه، اعجبني المحتوى ضمنيا
اتمنى لكم قراءة ممتعة

sakher
afra7
الاربعاء, 30 ابريل, 2008
تحية طيبة
يبدو عنوان الكتاب قديم إلى حد ما،،، لكني وللأسف شرعت في قراءته اليوم :)
ولاني سوف اتنقل من جهاز الى اخر
ومن مبنى الى اخر
فـ فضلت رفعه على مدونتي
اوقات طيبة لي ولكم
للمؤلف: د.جون غراي
m-w
السبت, 26 ابريل, 2008
نعيش معهم،،، ويشعرون بنبض قلوبنا في داخلهم
لكنهم غرباء عنا ،، بأنانية مفرطة يستأثرون بقربنا منهم
وبألم تمضي أيامنا معهم
نحلم بلحظة إحساس صادق..أو .. تقدير
أو بوقفة صادقة حين نحتاج لهم
وأضعف الإيمان نظرة رضا
بإختصار
نحلم بممارسة الحياة مثلهم
لكن هل كان ثمن حلمنا بتلك اللحظة ،، هو لحظة وداع
لكي يعددون فيها ما فعله وجودنا في حياتهم من سعادة
ويسردون الذكريات الجميلة،،وَ يقولون لنا شكراً جزيلاًً
لقد أنجزتم المهمة ،، وحان وقت التقاعد ،، وحان وقت
-----
شهادة " وداع وَتقديــــــر " ؟
----
هل كان الإعتراف بالجميل وتقديره عاراً عليهم
،، وهل كان احتياجهم لنا عيباًً لكي لا يشعرونا بأهميتنا في حياتهم
ثم لا تسألوني لماذا ألتزم الصمت!!
حسبي منهم صمتهم حين قتلني حتى حانت
لحظة الوداع
ومضوا ومضينا

time
الثلاثاء, 22 ابريل, 2008
الاسبوع الاول يمر على استخدامي للنظارة، لم يدر في بالي يوما اني سوف اكون ممن يرتديها.
أحدى الزميلات رأتني ارتديها فقدمت لي التبريكات على انضمامي لجماعة مرتدي المرايات كما تقول.
فسالتها كيف تتحملين وقوفها على انفك ضحكت هي حتى دمعت عيناها وقالت: انتي فيك عرق عبي.... ما تبين شي على خشمك!!؟؟
تجاهلت ضحكتها رغم غلاتها عندي لكن ماكنت في المود.
اعدت نظارتي الى علبتها واسندت راسي على مكتبي
بدأت الافكار تزور عقلي، كعادتها تارة مضحكة وتارة مهلكة، وتارة اقول في نفسي الله يستر مايكون احد يقراها في وجهي، الا ان نظارتي كانت محور اهتمامي حينها ، كان لزاما ان اعقد معها صداقة وان اتقبلها رغم انها مزعجة الا انها تعري الحقيقة عفوا اقصد توضح الصورة بكل تفاصيلها.
لم اكن استطيع تمييز حبة الخال على خد سارة الا بعد ان نظارتي حبيبتي.
لم اكن استطيع قراءة الجدول المعلق خلف مكتب السكرتيرة وفيه رقم التموينات "اتصل
نصل" الا بعد نظارتي حبيبتي.
تم تشفير بقية الاشياء :)
--------------
نكمل الحديث
اشياء كثير ميزتها اليوم مع رفيقتي الجديدة.
حقيقة اخرى قفزت الى ذهني، كم من الاصحاب يجردون الحقائق امامنا بطريقة مؤلمة لمشاعرنا ولكنها تبقى حقيقة ومن بعدها تزداد بصيرتنا بمعالم الطريق.
كما هي نظارتي تزعجني كثيرا وتترك اثرها على انفي ولكن هي الحقيقة بعينها.
اهداء
لكل من اعطاني حقيقة مؤلمة،، لكل من صفعني بالحق يوما ،،كل الشكر والتقدير
الجمعة, 18 ابريل, 2008
السلام عليكم
اعود بعد انقطاع خارج عن ارادتي
لكي مدونتي الحبيبة
------------
اعتقد ان الكثير منا قرأ أو سمع ان قصة الطفلة غصون التي عذبها ابوها وزوجة ابيها حتى الموت ،،فارقت الحياة وهي ابنة التاسعة.
ثم سمعنا في وقت قريب عن الطفلة شرعاء التي ضربها والدها ووالدتها وحبساها حتى فارت الحياة هي الاخرى وهي ابنة الثانية عشرة.
وقصة الطفل الذي نحره خاله في مجمع تجاري في جدة.
ااااه ياقلب لا تحزن
لم تمت الطفلتان على يد يهودي ولا كافر ولا على يد غريب حاقد ولا يد العمالة الاجنبية كما كنا نسمع في السابق.
نسمع ان ابن عاق لديه حالة نفسية وبطالة ومتعاطي مخدرات يقتل احد والديه
لكن ان يقوم احد بقتل فلذة كبده بل تعذيبها حتى تفارق الحياة، ماذا يسمى؟؟!!
ينقصنا الوازع الديني ، الخوف من الله، الرقابة الذاتية التي تحول بين المرء وارتكاب هذه الجريمة.
ماهو السبب، خلل ديني، اجتماعي، تربوي، سياسي!!!!!!!!!!
لا اعلم ،،،،كل ما اعرفه ان عقلي لا يصدق ماحدث
ولا حول ولا قوة الا بالله؟؟؟
الاربعاء, 22 اغسطس, 2007
في كل مره اقف فيها على شاطيء البحر اتذكره
حين كان يخط باصبعه على الرمل كلمة
"أحبك"
كانت زرقة المحيط تحتويني وتطير بي الى عالم الاحلام
كنت اصدق حديثه
انتشي بكل حرف ينطق به في حينها
لم اكن اعلم بان حقيقة الحب
هي ذاتها حقيقة الزوال في هذه الحياة
لم يكن حبه سوى خديج لم يلبث
ان فارق الحياة بعد البوح
دارت الايام دورتها
وانطوت السنين
وتباعدت المسافات بيني وبينه
زرقة البحر تعكس صورته
وصوت امواجه يرتبط بصوته
وكما هو سكون البحر وغموضه
كان سكونه الذي انتهى بصدوده
وغيابه بلا عودة
وداعا ايها البحر فرمال صحرائي اليوم ادفأ والطف من نسيمك
وداعا ياحبي الاول سادفنك على هذا الشاطيء بلا عودة وللابد
الوان
22-8-2007
بنتوتا

blue
الاحد, 29 يوليو, 2007
نخاله حلماً
وهو حقيقة تعيش معنا
تقاسمنا اللحظه
بل انها
تأسرنا وتتحكم فينا
تصدر حكمها علينا
بان نرتدي الموت ونسير في جلبابه احياءً

1245
.
.